حكم صيام الست من شوال وفضلها في الإسلام

نبض 365 – صيام الست من شوال يعد من السنن المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يُصام ستة أيام بعد عيد الفطر.
فهل يُمكن للمسلم أن يصوم هذه الأيام في أي وقت من الشهر، أم يشترط أن تكون متتالية؟
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من صام رمضان ثم أتبعه بستٍ من شوال كان كصيام الدهر”، كما خرجه الإمام مسلم في صحيحه.
أما بالنسبة لأيام هذه الستة، فقد ثبت أن المؤمن يستطيع اختيار متى يصومها خلال شهر شوال. فلا يشترط أن تكون هذه الأيام متتالية، بل يمكنه صيامها في أي وقت من الشهر، سواء في أوله، وسطه، أو آخره.
كما يمكنه تفريقها على مدار الشهر، بحيث يصوم بعضها في البداية وبعضها في النهاية.
بذلك، فإن الأمر واسع، والمهم هو الإقبال على هذا العمل التطوعي دون أي ضيق.
وحتى إن ترك المسلم صيامها في بعض السنين أو صام بعضها دون البعض الآخر، فلا حرج عليه؛ لأن صيام الست من شوال يعد من الأعمال النافلة التي لا تترتب عليها فريضة.